علامات حب الزوج لزوجته

علامات حب الزوج لزوجته – انتبهوا يا نساء

نعم، تقضيان وقتاً ممتعاً برفقة بعضكما البعض. ونعم، تعتقدين بأنَّكِ تحبِّينه. ولكن، عندما تجدين نفسكِ تتساءل بشكل أكثر من المعتاد: “هل يحبُّني؟ فربَّما تبدئين حينها تعكيرَ صفو السَّعادة التي تَرتشِفان رحيقها بسبب القلق والرَّيب اللذَيْنِ سيدفعانكِ إلى الشَّكِ بكل حَركَاتِه وسَكَنَاتِه.

لذلك إن أردتِ معرفة حُبِّه لكِ، فقومي بالتَّعرُّف على العلامات التِّسعَ عَشْرَةَ التَّاليَة والتي ما إن تجدينها في زوجكِ أو في تصرُّفاته، حتَّى يَهنأ بالُكِ ويرتاح، وتتأكَّدين من حبِّه لكِ، وألَّا شكَّ البَتَّة في صِدق عِشْقِه.

حديثه عن مدى خصوصيَّتكِ في حياته

الأشخاص الذين نحبُّهم هم أناسٌ لهم مكانة خاصَّة في قلوبنا، هم أناسٌ فريدون من نوعهم، هم أناسٌ مختلفون بالكامل عن كُلِّ من سِواهُم والذين لا يعنون لنا الكثير. فلذلك يا سيِّدتي، إنْ كان زوجكِ يُخبركِ كم أنتِ شخصٌ مُميَّز بالنِّسبة له بأيِّ طَريقةٍ أو شَكلٍ أو صِيغةٍ كانت، فهو محبٌّ لكِ . فقد ربَطكُما رِباطٌ مقدَّسٌ، وهو يرى بأنَّكِ مختلفة عن النِّساء الأُخريَات اللواتي يُحِطْنَ به في حياتِه. وهو ربَّما يخبرك ِكم أنتِ عزيزة عليه، أو كم يحبُّ أصدقائه ومكانتهم في حياته، أو كم هي عائلته غاليةٌ على قلبه، أو ربَّما يخبركِ أيضاً كم يُقدِّر حتَّى زملاءَه في العمل. فلذلك إن تلفَّظ بما سلف، فاعلمي بأنَّه صادقٌ في إحساسِه.

لاتنسي قراءة الموضوع التالي : كيف أعرف أن زوجي يحبني

رغبته بأن يكون بقربكِ قدْر ما يستطيع

اعتدتما على قضاء الليالي ذوات العدد وحيدين كُلٌّ في منزله. ولكن من الجَلِيِّ بأنَّه يريد الآن أن يكون بقربك ِدائماً، وقد أصبحتما تقضيان جُلَّ وقت فراغكما رفقة بعضكما البعض. وهذه إشارة جَلِيَّة على عشقه لكِ !

ففي العلاقات الزَّوجيَّة الحَمِيمَة التي يغمُرها الحب، نحن لا نرغب بمفارقة الشَّخص الذي نهوى إن لم نكن مضطرِّين إلى ذلك لشعورنا بالسُّرورِ والحُبُورِ كوننا معه وبرفقته. فإحساس الحبُّ الذي يتملَّكنا ونحن بصحبته يصيبنا بالدَّهشة، ويجعلنا نفضِّل وبشدَّة بقاءنا معه على رفقة الأشخاص الذين لا تربطنا بهم تلك العلاقة السَّاميَة.

بدء رؤيته لعاداتك المزعجة

في البداية، تكون هِرمُوناتِكُما في حالة اهتياج يصيبكما بعمىً يمنع كلَّاً منكما من رؤية عيوب الآخر. ولكن حالما تهدأ النّفس وتسكن، فسيبدأ كُلُّ واحد منكما برؤية عادات الشَّريك الآخر بوضوح. فلذا إن كان شريكُ العمر الدَّائم يسألكِ عن بعض عاداتكِ المزعجة التي لديكِ، ومع ذلك فهو ما يزال متعلِّقاً بكِ معاملاً لكِ كما ينبغي، فهو إذَنْ مُغْرَمٌ بِكِ . فهو يرى نواقصكِ بشكل جليٍّ ومع ذلك يتوق للبقاء بقربكِ !

إصغاؤه لكلامكِ بحَماسٍ

إنْ كان يتعلَّق بكلِّ كلمة تقولينها عن نفسكِ، فهو إذا عاشقٌ لكِ . فتركيزه مُنْصَبٌّ عليكِ وهو يريد معرفة كُلِّ شيء يستطيعه عنكِ لأنَّكِ إنسانة رائعة! وهو يكرِّس الوقت في سبر أغوار شخصيَّتكِ ليَعرفَكِ بعمق أكبر؛ وهو شيء نفعله مع الأشخاص الذين نحبُّهم بشغف. وبالتَّالي، إن حدث ورأيتِه يحاول تذكُّر موضوع حديثكِ منذ أيَّام قليلة مضت، فيجب أن تعلمي وقتها أنَّه يصغي إليكِ بحقٍّ!

تضحياته من أجلكِ

إنْ كنتِ قد مرضتِ في البداية، فربَّما أخبركِ بأنَّه يتمنَّى لكِ الشِّفاء العاجل ومن ثمَّ ذهب ليتسكَّع برفقة أصدقائه . ولكن إنْ كنتِ مريضة الآن، فهو توَّاق للبقاء في المنزل بجانبكِ رغم أنَّ بمقدوره الذَّهاب إلى حفلة موسيقيَّة تُحيِيْها فرقته المفضَّلة. وهو يريد مساعدتكِ كي تتماثلي للشِّفاء، وهو يضحِّي بتلك الرِّحلة الموعود بها كُرمَى لعينكِ وبسببكِ . فتلك هي التَّضحيات التي يدفعنا الحُبُّ إلى تقديمها. فالحُبُّ يا عزيزتي هو ما يجعلكِ ترغبين بالاعتناء بأحدهم وتتأكَّدي من أنَّه على خير ما يرام قبل أن تذهبي إلى احتفالٍ ما أو لتحظي ببعض المرح.

قيامه المفاجئ بإخراج الرِّيح وهو برفقتكِ

أو قيامه بالتَّجَشُّؤ أو نسيانه للآداب العامَّة بالكُلِّيَّة. ربَّما يبدو هذا الأمر فظَّاً وبذيئاً، وقد يكون أحد الأسباب التي تدفعك للتَّساؤل: “هل يحبُّني فعلاً؟ أعني: لماذا يكون أحدهم فظَّاً جِدَّاَ حين يكون برفقة من يهوى؟!

الحقيقة هي أنَّه قام بكلِّ هذه الأفعال قبل أن يلتقي بكِ أو يعرفكِ ، وقد كان يُخفيها كي يُخَلِّفَ في نَفسِكِ انطباعاً جميلاً عنه. والآن، وبعد أن أصبحتما زوجاً وزوجة، وبسبب إحساسه بالأمان والطمأنينة بقربكِ ، فليس بخائفٍ من هروبكِ منه بسبب احساسكِ بالاشمئزاز. فتلك العلاقة السَّامية التي تجمعكما الآن والأمان الذي يشعر به لَعَلامَتَانِ دالَّتَانِ على الحُبِّ .

اتِّصالاته بكِ في فترات استراحته من العمل

بدل الخروج لتناول طعام الغداء أو أخذ قسط من الرَّاحة، يتَّصل بكِ عندما يحظى بوقت فراغ قصير. فهو يعتبر مجرَّد الحديث معكِ كافياً لمنحه شعوراً رائعاً يدفعه إلى العودة إلى العمل مفعماً بالنَّشاط والحيويَّة. وبالطَّبع يمكن أن ينطبق هذا الأمر على أيِّ شيء:

  • يتَّصل بكِ خلال فترة استراحته أثناء قيامه بعرض مسرحيٍّ أو تلفزيونيٍّ ما.
  • يتَّصل بكِ أثناء حضوره لاجتماع عائليٍّ عندما تسنح له الفرصة للتَّملُّص من العمَّة بيرثا.
  • يتَّصل بكِ عندما يتركه أصدقائه بضع دقائقَ وحيداً ويذهبون لشراء بعض حاجيَّاتهم .

فإنْ كان يسترقُ من وقته بضع دقائقَ بين الحين والآخر ليتَّصل بكِ ، فتيقَّني يا سيِّدتي الكريمة أنَّكِ في باله دائماً، وهو يحنِّ ويشتاق لكِ كما يمكن أن يَحِنَّ أيُّ عاشِق متيَّم .

تخطيطه لقضاء إجازةٍ برفقتكِ

الإجازات شيء مبهج. فهي تمنحنا خبرات جديدة وتهبنا فرصة للتَّخلُّص من الروتين اليوميِّ لبُرهة من الزَّمن. ونحن في واقع الحال لا نحظى بالكثير منها، لذلك نرغب بقضائها بصحبة من نحبُّ و نستمتع برفقتهم وبكونهم بجانبنا. فإن تحدَّث زوجكِ معكِ بخصوص ذهابه في إجازة برفقتكِ ، فهو يشعر حينها بارتباط عاطفيٍّ صادِق بما يكفي لحثِّه على قضاء ذلك الوقت الممتع معكِ . وتلك علامة مؤكَّدة على حبِّه لكِ .

كونه قد أصبح شبيهاً لكِ تقريباً

في حين أنَّ العَاشِقَيْن لا يمكن أن يُصبِحا شخصاً واحداً، إلَّا أنَّهما يميلان إلى تغيير عاداتهما، وسلوكهما، وكلامهما، وحتَّى قيَمَهُما قليلاً لتتشابه مع بعضهما البعض. ويمكن أن تكون هذه التَّغييرات صغيرة أو كبيرة.

فعلى سبيل المثال، عرفتُ رجلاً كان مُصِرَّاً على تسمية المناطق الطَّبِيعيَّة صغيرة الحجم “بالمتنزَّهات” في حين كانت زوجته تدعوها “بالغابات”. وفي أحد الأيَّام، قال فجأة عن أحد المتنزَّهات أنَّه “غابة” دون أن يعيد النَّظر فيما قال. فقد علم في قَرارة نفسه أنَّه أحبَّ زوجته لدرجة كافية لجعله يرى الأشياء من وِجهَة نظَرِها هيَ!

قيامكما بتكوين بعض العادات المشتركة

تخرجان الآن سويَّة كلَّ يوم أربعاء لتناول العشاء في مطعم ما أو لحضور عرض سينمائيًّ أو مسرحيًّ مفضَّل لديكما. أو دائماً ما تتبادلان القُبْلاتِ الجميلة قبل أن تفترقا. فالعادات – يا عزيزتي الزَّوجة – التي نعتاد على ممارستها في حياتنا هي طريقة تجعلنا نشعر أنَّ نفوسنا مرتاحة وأمورنا منظَّمة. ولأنَّ معظمنا لا يستطيع العيش بفَوضَويَّة لوقت طويل جداً، نقوم بالتَّالي بتكوين هذه العادات بأنفسنا. وعندما نقع في الحُّبِّ، وعند علمنا بأنَّ حياتنا الآن أصبحت أكثر جمالاً وازدانت بدخول شريك ٍ دائم إليها نستطيع تشارك هذه العادات معه بكلِّ أريحيَّة، نقوم حينها بتكوين هذه العادات رفقة هذا الشََّريك ِ الغالي على القلب.

هو يبدو خائفاً إلى حدٍّ ما

على الرَّغم من سير كلِّ الأمور على خير ما يرام ورؤيتك لكلِّ العلامات الدَّالة على وِفَاقِكُما الجيِّد، إلَّا أنَّه ما يزال يتصرَّف كما لو أنَّه خائف منكِ بعض الشَّيء. وسبب ذلك يا سيِّدتي هو أنَّه وهبكِ قلبه وأحاسيسه كاملة – لأنَّه يحبُّكِ – وهو وَجِلٌ من حدوث أمر ما يؤذيه ويجرح مشاعره.

ولكن اعلمي – عزيزتي الزَّوجة – أنَّ خوفه ربَّما لن يتجلَّى بصورة رُعْبٍ أو ذُعْرٍ، لكن ربَّما يكون على شكل ريبة طفيفة أو حتَّى غَيْرَة. ومع ذلك فإنْ لم يتصرَّف بطَيشٍ، ولم يتحوَّل إلى شخصٍ بائسٍ جدَّاً، واستمرَّ بإظهار علامات على خوفه من هجرانكِ له، أو من أنَّ خطباً ما سيفسد حياتكما الزَّوجيَّة، طمئِنيهِ أنَّ كلَّ ما يختلج في صدره من أوهام ومخاوف ما هي إلا وسَاوس شيطَان لنْ يتحقَّق منها شيء بإذن الله.

حفاظه على التَّواصل البصريِّ معكِ

مضى على زواجكما فترة لا بأس بها من الوقت، وهو مستمر بالتَّواصل البصريِّ معكِ عند حديثكِ معه. فالرِّجال – في أحيان كثيرة – لديهم ميل إلى السَّرَحَانِ عندما لا يهتمون بشيء ما، ممَّا يعني أنَّهم سيجُولون ببصرهم يَمنة ويُسرة دون التَّركيز على شيء محدد. ومن الممكن – في غالب الأحيان – أن تصبح أعينهم جامدة أو مركَّزة على شخص آخر يمشي في الجوار عندما لا يعود حديث من يكلِّمهم مهمَّاً بالنِّسبة لهم . وبالتَّالي إن بقي زوجكِ ينظر إلى عينيكِ بتمعُّن وبعمق واضحين حينما تتبادلان أطراف الحديث، أو تتناولان وجبة ما، أو تضحكان. . . فاعلمي أنَّ هناك حُبَّاً لكِ صادقاً في قلبه، ومن غير الممكن أن يتخلَّى عنكِ مهما حدث.

حبُّه لمداعبتكِ

معظم الرِّجال ليسوا لطفاء ودودين كالنِّساء. وهم إن رغبوا بالمداعبة والملاطفة، فهي إمَّا طريقة للتَّعبير عن رغبتهم بالمعاشرة الزَّوجيَّة أو أثناء استرخائهم بعد ممارسة تلك المعاشرة. ولكن على العموم، فالمداعبة ليست شيئاً يرغبون بالقيام به قبل النَّوم، أو أثناء مشاهدتهم فلماً ما، أو أيَّ وقت آخرَ. لذلك تيقَّني أنَّه مولع متيَّم عاشق لكِ مرتاح بقربكِ عندما يحتضنك فجأة بين ذراعيه ويداعبكِ ويلاطفكِ دون أن يفضي الأمر في النِّهاية إلى ممارسة العلاقة الزَّوجية الحميمة.

اطلاعه لكِ على تفاصيل حياته وعدم إخفائها عنكِ بعد الآن

لم تقابلي أفراد عائلته لأنَّه اعتقد أنَّهم غرباء عنكِ أو أنَّكِ غريبة عنهم، أمَّا الآن فهو يريدك أن تتعرَّفي عليهم ويتعرَّفوا عليكِ.. ورغم أنَّه ليس متحمِّساً للفكرة، إلَّا أنَّه يرغب في أن تكوني جزءًا من حياته لتشاركيه حُلوهَا ومُرَّهَا وسرَّائها وضرَّائِها. فإن حدث وأطلعكِ على أسرار خاصَّة جدَّاً به لم يسبق له أن أخبرك أيَّاً منها، فكوني على قناعة تامَّة بأنَّه أصبح يثق بك مطلق الثِّقة، وهو يحبُّكِ لدرجة كافية بجعله يُطلِعُكِ على شخصيَّته الحقيقيَّة.

زيادة حمايته لكِ

في اللَّحْظَةِ التي يقع فيها رجل ما بحُبِّ امرأة، تنشأ رغبته في حمايتها والدِّفاع عنها؛ وهي غريزة طبيعيَّة فطر اللَّهُ الرَّجالَ عليها. فهم الحُمَاةُ القوَّامُون المُستعدُّون لقول أو فعل أيَّ شيء يحمي أشياءَهم أو الأشخاص الموجودين في حياتهم والذين لهم مكانة خاصَّة فيها. وهذا ما يفسِّر سبب هجر زوجكِ لكِ إن حاولتِ احتقار أحد أصدقائهِ أو إبعاده عن شخص له علاقة مهمَّة معه. فهو يحب أولئك الأشخاص وهو سيحميهم من امرأة لم يعرف عنها الكثير بعد. وفي حال أصبحتِ من الأشخاص الذي سيحميهم بكُلَّ ما أوتي من قوَّة، فاعلمي حينها بأنَّكِ ممَّن هم أعزّاء على قلبهِ.

ابتسامتُه الصَّادقة الدَّائمة حينما يكون برفقتكِ

يقضي زوجكِ وقتاً ممتعاً بصحبتكِ ولا يخجل من رسم ابتسامة صادقة على مُحَيَّاه؛ تلك الابتسامة التي ربَّما خجل منها فأخفاها في بداية علاقتكما. ولكِ أن تعلمي – يا أختي الفاضلة – أنَّ الرِّجال قد غُرس في نفوسهم أنَّ التَّبَسُّم الزَّائد عن حدِّه هو ميزة خاصَّة بالنِّساء أو أنَّه ليس أمراً جذَّاباً لهنَّ، ولذلك ستلاحظين أنَّ كثيراً منهم لا يبتسمون بكثرة عندما يكونون برفقة زوجاتهم . فَهُمْ قد يبتسمون في بعض الأحيان ابتسامة أخَّاذَة أو ابتسامة تحمل معنى معيَّن، ولكنْ تلك الابتسَامة الصَّادقة التي تقول: “أنا في قمَّة سعادتي وراحتي لوجودي معكِ” هي شيء لن تريه بكثرة حتَّى يرتاحوا لكِ ويطمئنُّوا لصدق حبِّكِ ومشاعركِ تجاههم . وممَّا سبق يمكنني أن أقول لكِ وبكُلَّ ثقة أنَّه عندما لا يسَع زوجكِ إلَّا الابتسام والاطمئنان والرَّاحة حينما تكونين معه فهو محبٌّ صادق الحبِّ والإحساس.

شراءه الهدايا والأشياء التي تُسعدكِ

لست بصدد الحديث هنا عن الأزهار والشوكولا فقط، بل أيضاً عن تلك الهدايا الصَّغيرة رخيصة الثَّمن التي تذكِّره بكِ، إضافة إلى الهدايا غالية الثَّمن التي سمع حديثك عنها وعَلم أنَّك ِستُسعدين بها. فالرَّجل المُحِبُّ لامرأةٍ ما – يا عزيزتي – يتوق لإسعادها ولإرضائها، والهدايا هي الطريقة الأكثر شيوعاً لإدهاش ولإسعاد أحدٍ ما في آن واحد.
ولكن إن حدث ذات مرَّة ولم يكن بحوزة زوجكِ الكثير من المال، فلربَّما ستحصلين حينها على هدايا ليست بتلك القيمة الكبيرة، ولكنَّها ستبقى هدايا تذكِّره بكِ أو هدايا تحدَّثت عنها أمامه ذات حين. وعليك أن تعلمي بيَقِين أنَّ الهدايا ليست بحجمها أو بقيمتها الماديَّة، بل بقيمتها المعنويَّة؛ فهو قد بذل قصارى جهده ليتمكَّن من شرائها لكِ . وبالتَّالي عليكِ أن تثمِّني عالياً اهتمامه بكِ وتشكريه على أيِّ هديَّة يقوم بشرائها من أجلكِ وكُرمَى لعينكِ.

سحر وروعة قُبْلاته

سواءً كنتما تمارسان العلاقة الزَّوجيَّة الحَميمَة في الفراش أو تتبادلان القُبْلاتِ فقط، وأضحيتِ تشعرين بأنَّ قُبْلاتِه تغيَّرت من قبْلات تعبِّر عن مجرَّد العَاطفة إلى قبْلات تعبِّر عن الحبِّ الصادق، وبأنَّ هنالك إحساساً من الرِّقة والحنان يغمركِ من جرَّاء تلك القُبَل، وبأنَّه يطيل النَّظر إلى عينيكِ أكثر من عادته قبل وبعد تقبيله لكِ، كلُّ ذلك يعتبر من أهمِّ العلامات الدَّالة بجَلَاءٍ على أنَّه غارق بحبِّكِ من رأسه إلى أخمص قدميه. وبالتَّالي إن كنتِ تسألين نفسكِ : “هل هو يحبُّني ؟ ورأيتِ ما أسلفنا ذِكْرَهُ، فكُفِّي عن السُّؤال لأنَّكِ صرت تعرفين الآن صدق هيامه واهتمامه وعشقه.

إخْبَارُهُ لكِ بحُبِّهِ

يوجد هناك الكثير من الزَّوجاتِ اللَّواتي يقلن: “قد أخبرني زوجي بأنَّه يحبُّني، ولكن هل هو فعلاً كذلك؟ وهذا التَّساؤل هو كما لو أنَّهن غير راغبات بتصديق كلامه أو بالوثوق به جدِّيَّاً. ولكنَّ الحقيقة هي أنَّ زوجكِ حين يقول لكِ بأنَّه يحبُّكِ، ويُظهِر بعض العلامات التي ذكرناها أعلاه، فهو فعلاً يحبُّكِ.

لا تقلقي إن لم يوجد بعض من العلامات آنفة الذِّكر، ولا تقلقي إن لم يكن يأخذكِ لمقابلة عائلته مرَّاتٍ كثيرة، أو إن لم يكن يشتري لكِ الهدايا، أو إن لم يكن يجيد المداعبة والملاطفة. فالرِّجال يختلفون عن بعضهم البعض عندما يتعلَّق الامر بالتَّعبير عن حبِّهم، ولا يعني عدم إظهاره لعلامة من علامات الحُبِّ المألوفة أنَّه لا يحبُّك. . بل على العكس من ذلك تماماً.

وفي ختام مقالتي هذه – والتي أرجو أن تكون مفيدة لكِ – أقول: إنْ أخبركِ زَوجُكِ بأنَّه يحبُّكِ فصدِّقي كلامه. أحبِّيهِ حُبَّاً كافياً لجعلكِ تثقين بما يقول وتطمئنِّين له. وإنْ توقَّفتِ عن الخوف والقلق وأحللت الثِّقة مكانهما، فستكونين قادرة على رؤية حبِّه لكِ بوضوح لا لُبْسَ فيهِ.

الخلاصة : تحدثنا عن أبرز علامات حب الزوج لزوجته ، حيث أنه ومن خلال هاته العلامات يمكن معرفة الزوج الذي يكره زوجته أو لا يحب زوجته ،يرجي الملاحظة أن الرجل الكتوم لا تنطبق عليه هاته العلامات .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *