كيف اعرف انه يحبني

كيف اعرف انه يحبني ؟ علامات أكيدة لقراءة عقله

إذا كان حقاً يحبني ، فإنه سوف …”

كل من كان في علاقة حب لديه أفكار كهذه. إذا كان يحبني فسوف يجلب لي الزهور ، أو يكملني أكثر ، أو يتذكر عيد ميلادي .. الخ من الامور .

نتوقع أن تترجم مشاعر الحب مباشرة إلى سلوكيات محبّة ، وغالباً ما نحكم على جودة وشدة مشاعر شريكنا من خلال تعبيراتهم الملموسة. عندما يتعلق الأمر بالحب ، فإن الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات ، أليس كذلك؟

كيف اعرف انه يحبني ؟

الاجابة بسيطة ، فقط تابعي القراءة وستتعرفين علي ابرز 13 علامة تؤكد علي أنه يحبك .

أصغِ لما يقول

عندما تحاولين معرفة ما إذا كان أحدهم يحبُّكِ أم لا، فمن المهم بالنِّسبَة لكِ فهم معنى الأشياء التي يُخبركِ بها عن شعوره تجاهكِ.

فعلى سبيل المثال، هل يتكلم عن مستقبلكما معاً وكأنَّه أمرٌ مُسَلَّم به؟ إنْ كان يعتبر أمر مستقبلكما المشترك أمراً محسوماً، فمن الممكن القول بأنَّه قد قرر بالفعل أنَّه يرغب بقضاء حياته معكِ، أي أنَّكِ أنتِ الشَّخص الذي يُحِبُّ.

ومن المؤشرات المهمَّة الدَّالة على صدقه هي تصوُّره كيف ستكون حياتكما بعد سنة واحدة أو خمسٍ أو عشرٍ قادمة، أو تخيُّله كيف سيكون شكل أولادكما، أو حديثه عن المكان الذي يريد أن يذهب إليه برفقتكِ حينما يتقاعد، أو حديثه عن مخططاته لشهر العسل . . . إلخ.

ينصح بقراءة الموضوع التالي : كيف تجعلين الرجل يحبك

انتبه بعناية لما يفعل

فكما أنَّ الإصغاء لما يقول هو أمر مهم، كذلك هو الاهتمام بما يفعل. مثلاً: هل يصغي إليكِ؟ والأهمُّ من ذلك: هل يصغي إلى كلِّ ما تقولينه؟

إنْ كان محبَّاً صادقاً في حبِّه لكِ، فهذا يعني أنَّه توَّاق للإصغاء لأيِّ شيء تقولينه، حتَّى ولو كان سمعَ تلك القِصَّة ملايين المرَّات من قبل. وأنَّه سيستمع إليك بصدق بدلاً من الإيماء برأسه فقط والقول “مممممم”، وسيتذكَّر كذلك فيما بعد الأشياء التي تقولينها.

إرساله لكِ رسالة كلَّ صباح تقريباً

عندما يكون أول شخص يخطر على باله صباحاً هو أنتِ، اعلمي وقتها أنَّه يحبُّكِ.

فالحبُّ يا سيِّدتي هو شكل من أشكال الهواجس التي تستبدُّ بالمرء، ومن الممكن أن يكون أمراً صحيَّاً جداً ومكافأة ربَّانيَّة تُسعِد الإنسان طول عمره. واعلمي يا عزيزتي أنَّه صادق في حبِّه ومشاعره التي يُكِنُّها لكِ لأنَّ حُبُّكِ قد سرى في عروقه وتملَّك أحاسيسه ومشاعره لدرجةٍ جعلته لا يفكِّر بأحد سواكِ حينما يستيقظ.

لكن بالطَّبع لا يتقبَّل كلُّ الرِّجال فكرة الإفصاح عن مشاعرهم بشكل مباشر وعلني، فبعضهم يحاول جاهداً كبحَ جِماح رغبته بالتَّواصل معكِ والتَّمنِّي لكِ قضاء يوم جميل. ولكن عندما يقع أقوى الرِّجال إرادة في الحبِّ، فستمرُّ عليه لحظات ضعف بين الحين والآخر يعترف لكِ فيها أنَّكِ نقطة ضعفهِ الكبرى.

انتبهي إلى تصرُّفاته حين يكون برفقتكِ

أحد أهمِّ الدَّلائل على حبِّ أحدهم لكِ كيفيَّةُ تصرُّفه حين يكون برفقتكِ، وخاصَّة ما إذا كان يتصرَّف بعفويَّة أم يتظاهر بأنَّه شخص آخر ليس هو. فالعاشق الصَّادق سيتصرَّف على طبيعته دون تصنِّع أو تزييف حين يكون بصحبتكِ، لمعرفته أنَّكِ ستقبلينه كما هو بحقٍّ، ولحُبِّه كونَه ذلك الشَّخص معكِ. وسيكون أيضاً راغباً بإظهار جانب من شخصيَّته لكِ لا يظهره عادة لكثير من النَّاس.

يسألك عن يومك ، ثم يستمع بالفعل.

أتذَكَّر يومَ كنتُ مغرماً واعتنائي واهتمامي الكبيرَيْن بحال زوجتي السَّابقة وكيف أنِّي كنت أريد معرفة كلِّ شيء عنها حتَّى ماذا أكلتْ، كي أتأكَّد أنَّها بصحَّة جيِّدة. ذاك هو الحبُّ.

فحين يهتم بكِ حبيبكِ كثيراً بحيث يريد معرفة ماذا يحصل في حياتكِ – بأدقِّ تفاصيلها – ومعرفة ماذا فعلتِ، وماذا رأيتِ، وكيف نجحتِ و فشلتِ، والمغامرات التي عشتيها، فهو يحبُّكِ بصدق. وهو حينما يسألكِ مستفسراً عن حال يومكِ فذاك لأنَّه يريد أن يكون جزءًا منه بطريقة أو بأخرى، حتَّى لو لم يكن بجانبكِ فعلياً ليعايش أحداثه معكِ.

سؤاله لكِ عن رأيكِ

وذاك ليس من باب المجاملة والإرضاء فقط، فهو يريد معرفة رأيكِ بالمواضيع المطروحة بينكما للنِّقاش لأنَّه يحترم رأيكِ ويثمِّنه. وهو يقدِّر الطريقة التي ترين فيها الأمور، ويريد ضمان تواءم حياته مع حياتكِ قدر الإمكان.

فالرَّجل عندما يُحِبُّكِ – يا سيِّدتي الفاضلة – فهو يريد منكِ أن تُسهمي في حياته بشكل إيجابيٍّ لأنَّه – وربما بدون أن يعي ذلك – يحاول دمج حياتَيكما معاً لجعلهما حياة واحدة مليئة بالتَّفاهم والحُبِّ والوئَام، وهل هنالك وسيلة أفضل من رؤية العالم بعينيكِ الجميلتين لتحقيق ذلك؟

حمايته لكِ

مشيه على حافَّة الرَّصيف حين تمشيان سويَّة لأنَّه يريد أن يحميكِ ويصاب بدلاً عنكِ في حال انحرفت سيَّارة ما عن مسارها، وإطعامه لكِ، وتفقُّد أحوالكِ للاطمئنان عليكِ، ووجوده دائماً بقربكِ حين تشعرين بالإحباط أو الاكتئاب . . . لَهِيَ دلائل واضحة على اهتمامه بكِ وحبِّه لكِ. فحين يهتم بكِ رجل ما أكثر من اهتمامه بنفسه فهو يُحِبُّكِ.

وكذلك ربَّما لا يكون ذاك الرَّجل المحبُّ مقاتلاً جَسُوراً، إلَّا أنَّ رؤيتكِ في خطر ستقلب المعادلة وتحوِّله من حَمَلٍ وديع إلى أسد لا يهاب المخاطر في طرفة عين، فذلك هو صنيع الحُب وتأثيره يا سيِّدتي في نفوس العشَّاق والمحبِّين.

طريقة رؤيته لكِ

يراكِ وكأنَّكِ مخلوق أسطوريٌّ لا يستطيع الإيمان بوجوده فعلاً، وربَّما يأتي إليك ويقول: “لا أصدِّق أنَّ مَلاكاً بمثل جمالكِ الأخَّاذ موجود حقَّاً”!! فنظرته تلك ليست نتيجة شهوة أو نزوة عابرة، بل على العكس من ذلك، هي تتَّسم بقدْر من المَهَابَة والطُمَأنينَة والرَّاحة النَّفسيَّة، وهي مخصَّصة لكِ ولكِ فقط لأنَّه يحبُّكِ. وليست الطريقة التي يراك بها ما يمكن أن تعتبريه دليلاً على حبِّه لكِ فحسب، بل أيضاً تكرار أفعاله وأقواله، فهو لا يستطيع التَّوقف عن النَّظر إليكِ فيما لو كنتما معاً، أو فارقتيه وخرجت من الغرفة، أو افترقتما للذهاب كلٌّ إلى عمله . . . ونظراته ستكون دائماً نحوكِ لأنَّه مُحِبٌّ صادق الحبُّ.

أنَّت أولويَّة في حياته

لدى الجميع ما يشغلهم في هذه الحياة، فالكُلُّ لديهم عمل أو مدرسة أو التزامات أخرى تشغلهم عن أحبَابِهم . لذلك إنْ رأيتِ الرَّجُل يحاول المستحيل لجعل رؤيته لكِ أو الخروج معكِ في موعد أولويَّة في حياته دُوناً عن كُلِّ شيء آخرَ يشغله، اعلمي إذاً أنَّه عاشق لكِ بإخلاص وصدق. وإن لم يكن لديه وقت فراغ يقضيه معكِ بسبب تراكم الأعمال والمَشاغل في جدول أعماله فسيُعلمكِ بذلك كي لا يَشغل بالكِ أو يُشعرَك بالقلق والخوف. فالرَّجل عندما يحبُّكِ، تصبحين أهمَّ إنسان في حياته، وسيعمل هو على التَّأكُّد من أنَّ لكِ مكاناً دائماً فيها لا ينازعكِ عليه مُنازِع كائناً من كان.

رغبته بزجِّ نفسه في حياتكِ

فهو يريد مقابلة عائلتكِ وكلَّ أصدقائكِ، ويريد منهم أن يحبُّوه، ويبذل جهداً ليعرفهم ويترك في نفوسهم انطباعاً جَيِّداً، ويريد معرفة كُلِّ شيء تحبِّينه، وما هي هواياتكِ، ويحاول اكتشاف أكبر قدر من المعلومات عنكِ. وفي نفس الوقت، هو يريد أيضاً إدخالكِ في حياته ومقابلة عائلته ومن يعرفهم ويصادقهم، ويريد منكِ أن تكوني أعزَّ صديق لكُلِّ من هو عزيز على قلبه، ويريد من النَّاس الموجودين في حياته أن يحبُّوكِ كما يحبُّكِ هو. وأكثر من ذلك، يقوم بإشراككِ بخطط حياته الكبرى، ولا يتكلَّم عن المستقبل المشترك بينكما بغموض، بل يجعل الأمور واضحة لكِ وأنَّكِ جزء من ذاك المستقبل. كلُّ ما قد سلف دليل واضح على أنَّه يحبُّك، أم لكِ رأي آخر يا سيِّدتي؟

اشتياقه لكِ في غيابكِ

يقع الرِّجَالُ إجمالاً في غَرَام المَرأة حين غيابها عنهم وليس في حضورِها. فالرَّجل يستطيع إسمَاعكِ الكلامَ المعسولَ الذي قاله كُلُّ مُحِبِّي الدُّنيا وأنتِ معه، لأنَّه من الرَّائع بالنِّسبة له أن يكون مع من يحبُّ يتكلَّم كما يشاء ويشعر بالطُّمأنِينة والسَّلام. لكنَّ الذي يهمُّ أكثر من ذلك هو حاله عندما لا تكونين بصحبته: هل يشتاق لكِ؟ هل يبذل ما بوسعه من أجل لقاءكِ؟ أم يختفي لأيَّام طوال ومن ثم يأتي ويعتذر فقط ويخبركِ أنَّه كان “مشغولاً جداً”؟ إنْ كان محبَّاً فسيبقى على تواصل، أو سيرسل لكِ أشياء ظريفة يجدها على الإنترنت أو روابط لمقالات يعتقد انَّكِ ستحبِّينها، أو سيخبرك عن شيء مضحك حدث له يظنُّ أنَّك ستُسرِّين إن شارككِ إيَّاه. . .

فنحن يا عزيزتي عندما نحبُّ أحدَهم فإنَّنا نتحرَّق شَوقاً للقائه وحضوره ونكتوي بالحنين له حين يغيب. ولا يعني ذلك أنَّنا نفكِّر بمن نحبُّ على الدَّوام كلَّ لحظة وحين لأنَّ ذلك سيكون هَوسَاً مَرضِيَّاً غير مقبول، وليس حُبَّاً. ولكنَّ المقصود أنَّهم في البَالِ دائماً، وأنَّ هنالك أشياء تُذَكِّرنا بِهم، وأنَّنا نشتاق لإخبارهم بكلِّ ما يحصل معنا من أحداث، وأنَّنا نشعر بوجودهم وحضورهم رغم غيابهم عنَّا.

وجوده بجانبك

يكون الكلام عن الحُبُّ سَهلاً حين تسير الأمور على ما يرام بدون أيِّ مشاكل، ولكن ماذا يكون تَصرُّفه حين تمرِّين بوقت عصيب أو تكونين بأمسِّ الحاجة إليه؟ ما هي ردَّة فعله حين تواجهين مشكلة ما أو تحتاجينه لأمر ضروريٍّ جداً أهمُّ من الأعمال التي يكون منشغلاً فيها؟

الحُبُّ هو تشاركية بين الطَّرفين وتركيز الاهتمام على من نحبُّ، أي انَّه ليس لتلبية حاجات الإنسان ورغباته التي أودعها الله في نفسه فقط، بل هو أيضاً يعني الاهتمام والحرص على راحة الشَّخص الآخر في كلِّ وقت وحين. لذلك يا أختي الكريمة لا يكون هنالك شيء أهمُّ منك ومن الوجود بجانبكِ بالنسبة للرَّجل عندما يحبُّكِ، مع أنَّ ذلك ربَّما لا يكون ممكناً على الدَّوام بسبب ظرف ما ولكَّنه بالتَّأكيد سيبذل ما بوسعه ليحقق ذلك.

تقديمكِ إلى عائلته وأصدقائه

العلامة الأخيرة التي أوردها في مقالتي والتي تدلُّ على اهتمام حبيبكِ الحقيقيِّ بكِ هي قيامه بتقديمكِ للأشخاص المُهمِّين في حياته لتعرفيهم ويعرفوكِ. فهو لا يقوم بدعوتكِ لمقابلة أصدقائه وعائلته ليتمكَّن من إظهار جانب مختلف من شخصيَّته وحسب، بل هو أيضاً يفعل ذلك ليستطيع الحكم على احتماليَّة ارتباطكما في المستقبل. بعبارة موجزة، عندما يقوم الرَّجل بتقديمكِ إلى أفراد أسرته وأصدقائه فهو يريد رؤية كيفيَّة تفاعلكِ معهم ومعرفة انطباعهم وآرائهم بكِ ليتمكَّن من تقرير ما إذا كان من الممكن أن يرتبط بكِ مستقبلاً ويتَّخذك زوجة له يهنأ معها ويرتاح . فإن لم تستطيعي الانسجام والتَّكيُّف مع أسرته وأصدقائه، ربَّما إذاً لن تستطيعي الانسجام والتآلف معه.

الي هنا تنتهي اجابتنا عن سؤال : كيف اعرف انه يحبني .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *