كيف اعرف ان زوجي يحبني حقا

كيف اعرف ان زوجي يحبني حقا

يساوركِ القلق في بعض الأحيان حيال علاقتكِ الزَّوجيَّة، الأمر الذي يدفعكِ لقراءة ما يساعدكِ على معرفة إنْ كان حبُّ زوجكِ ما يزال مستمراً، وبالتَّالي ترتاح نفسكِ وتطمئنُّ. وفي أوقات أخرى يتعيَّن عليكِ إدراك أنَّ هناك أمراً خاطئاً بحاجة إلى تصحيح.

ستجدين أدناه – يا سيِّدتي – إحدى وعشرين علامة تخبركِ بأنَّ زوجكِ ما يزال يُحبُّكِ. رغم ذلك كوني مدركة لحقيقة أنَّ الرِّجال كلّهم مختلفون. فإنْ كان زوجكِ ليس من النَّوع الذي يبوح بمشاعره علانية، فتلك ليست بإشارة إلى أنَّه لا يَهواكِ، فهذه وبكلِّ بساطة هي طبيعتُه. وبالمِثْلِ، إنْ كان زوجُكِ يعاني الكثير من الضُّغوط، لربَّما يعتزلكِ، إلَّا أنَّ ذلك لا يعني عدم حبَّه لكِ. وأفضل طريقة لمعرفة حُبِّ زوجكِ لكِ هي إجراء حوار مفتوح حول هذا الأمر، والقيام بأشياء تظهر حبَّكِ له، الأمر الذي يؤدِّي إلى فتح قناة للحُبِّ والوداد.

واعلمي- يا سيِّدتي الفاضلة – في حالِ كنتِ دائمة التَّذمر من زوجكِ، ودائمة الحَطِّ من قَدْرِه وما إلى ذلك، فإنَّ ردَّة فعله الطَّبيعيَّة ستكون هي المعاملة لكِ بالمِثْل، أو النَّأي بنفسه بطرائقَ أخرى. لذا إنْ كنتِ ترغبين في سماع الإطراءاتِ، كوني السَّبَّاقة بتقديمها، و إنْ كنت تريدين القُبْلاتِ، بادري بها، وإنْ كنتِ تتوقين إلى الحُبِّ، فامنحيه.

الاتِّصالُ الجسديُّ

يميل الرِّجال العاشقون معظمهم إلى إظهار حبِّهم من خلال وسائل جسديَّة، سواءً كانت متمثِّلة بإمساكه ليدكِ حين تمشيان سويَّة، أو بمعانقته لكِ، أو بممارسة العلاقة الزَّوجيَّة الحميمة معكِ.

وبالطَّبع، يحدث في العلاقات الزوجيَّة طويلة الأمد أنْ تمرَّ الجاذبيَّة الجسديَّة بمراحل مَدٍّ وجَزْرٍ، على الرَّغم من أنَّ معظم النَّاس يشعرون بنقص في الجاذبيَّة الجسديَّة خلال فترات تعرُّضهم للضُّغوط على سبيل المثال.

ويصاب الأشخاص في العلاقات الزَّوجيَّة التي تستمر فترات زمنيَّة طويلة بالكسل في بعض الأحيان، لذا إنْ لاحظتِ أنَّ الجاذبيَّة الجسديَّة لم تعُد كما كانت في السَّابق (ولم يكن السَّبب هو معاناة زوجكِ من مشكلة ما في عمله أو مشكلة شخصيَّة) فحاولي إيقاد نار الحُبِّ مرَّة أُخرى. ابحثي عن أساليب تعيد لهيب الشَّوق إلى الاتِّقَاد في نفس زوجكِ، وكذلك فلتحظيا – بين الفَينة والأخرى – بوقت تبتعدان فيه عن بعضكما البعض ليتجدَّد الشُّعور بالاشتياق في قلبيكما.

يقدم لك الهدايا

إنْ كان زوجكِ مُقَدِّمَ هدايا، فهذه السَّجيَّة إذاً هي إحدى طرائقه الطَّبيعيَّة للتَّعبير عن حبِّهِ لكِ. فإن كان غالباً ما يشتري الورود والأزهار، أو يفاجئكِ بعلبة شوكولا، أو ببساطة يشتري هدايا منتقاة بعناية من أجل عيد ميلادكِ أو مناسبات أخرى، فهذا يظهر اهتمامه الأكيد بكِ.

الرَّجل النَّبيل

فتح الأبواب، وحمل الحقائب، والقيام بأيِّ شيء آخر يُمكِّنه من إظهار رجولتهِ . . . فكلُّ تلك التَّصرُّفات تظهر رغبة زوجكِ في العناية والاهتمام بكِ، لأنَّه حقاً يهتمُّ.

الاعتناء بكِ

هل تجدين كأساً من العصير اللَّذيذ أو كأساً من الشَّاي في انتظاركِ بعد يوم شاقٍّ وطويل؟ هل يشتري لكِ الشوكولا في فترة عادتكِ الشَّهريَّة، أو يأتي لكِ بوجبة الإفطار وأنتِ مستلقية في الفِراش؟ هل يطبخ الوجبات أو يطلب وجبات سريعة يعرف كم تحبينها؟ إن كان كذلك، فكلُّ تلك الأشياء الصَّغيرة تظهر مدى حبِّه لكِ ومدى اهتمامه براحتكِ.

إرادته في كسب الأموال

ربَّما يبدو هذا الأمر غير متوقَّع، فهو يقضي جُلَّ أيَّامه ولياليه في العمل وبالتَّالي لا تتسنَّى له الفرصة لرؤيتكِ كثيراً، ولكنَّ معظم الرِّجال يشعرون بحاجتهم إلى العمل لتأمين العيش الكريم لعائلاتهم. فذلك هو أسلوبهم للتعبير عن حبِّهم لكُنَّ. وبالتَّالي طالما أنَّ زوجكِ لم يبتعد وينأَ عنكِ بطرائقَ أخرى، فإنَّ قضاءه الوقت الطويل في العمل ليس بالضَّرورة علامة على عدم مبالاته. فالرِّجال يريدون إثبات أنفسهم للنِّساء، ومعظمهم يحاول فعل ذلك من خلال كونهم متقنين لعملهم باحتراف.

موافقته على تقديم التَّنازلات

إنْ لم يكن زوجكِ محبَّاً لكِ، فلن يوافق على قضاء عيد الميلاد المجيد في منزل عمَّتكِ أغاثا المليء بالكلاب والقطط والبراغيث! بحقٍّ يا سيِّدتي، ولن يقبل بأنْ يقطع السُّوق التِّجاريَّ جيئة وذهاباً برفقتكِ حين تحاولين انتقاء الثَّوب المثاليِّ لترتديه في حفل زفاف صديقتكِ، أو بأن ينتظركِ بفارغ الصَّبر حين تنقضي الخمس عشْرة دقيقة خاصَّتكِ مرَّات ومرَّات وأنت تتجهَّزين للخروج من المنزل إلى سهرة ما أو موعدٍ ما!

صبره عليكِ

يميل الرِّجال العاشقون إلى التَّحلي بالصَّبر. فهم يميلون إلى ذلك لأنَّهم حقَّاً يهتمُّون. وكما ذكرنا في المثال السَّابق أعلاه عن صبره على تأخُّركِ، فالرِّجال المُحبُّون يُظهرون الصَّبر عادة عندما يساورك القلق.

قضاؤه الوقت برفقتكِ

الرَّجل المُحبُّ هو الرَّجل الذي يرغب بقضاء الوقت بصُحبتكِ. لكنَّ ذلك لا يعني بأنَّه سيضحِّي بعضويَّته في النَّادي الرِّياضيِّ، أو بأصدقائه من أجلكِ (فذلك لن يكون أمراً صحيَّاً!)، لكنَّه سيعمل على التَّأكُّد من أنَّ لكِ مكاناً في جدول أعماله المزدحم.

خَلقه للَّحظات الرومانسيَّة

سواءً طلب اصطحابكِ للمشي على شاطئ البحر، أو أوقد الشُّموع، فهو يحاول ضمان تمتُّعكما بلحظات رومانسيَّة مشتركة.

استمراره بترتيب المواعيد الغراميَّة

بالتَّأكيد، ستقلُّ احتماليَّة توفُّر الوقت الكافي لديكما للمواعدة كما في السَّابق (خاصَّة إنْ كان لديكما أولاد!)، ولكن في حال استمرار اصطحاب زوجكِ لكِ في موعد غراميٍّ كلَّما سنحت له الفرصة بذلك، فهذه علامة على حبِّه لكِ.

قيامه بمُجاملتكِ (كلمات التَّأكيد)

سواءً كان يخبركِ بأنَّ ثوبكِ برَّاقٌ مذهلٌ، أو بأنَّه متيَّمٌ بكِ، فهو يستخدم الكلمات المُؤكِّدة لاهتمامه ولإعجابه بكِ. وبعبارة أخرى، فإنَّ كلماته هي إثبات على عشقه لكِ.

مشاطرتك أفكاره

الأسلوب الأقلُّ وضوحاً الذي يتَّبعه شخص ما لإظهار حُبِّه هو مشاطرة ما يحسُّ به وما يعتقده بشأن الحياة بشكل عام. ويقوم معظمنا بمشاطرة تلك الأفكار والأحاسيس فقط مع النَّاس الذين نحبُّهم. فإذا كان زوجكِ حين عودته إلى المنزل يخبركِ كيف كان يومه وعمله، فهذه طريقة ينبئكِ من خلالها أنَّه يحفل بكِ بما يكفي لكي يشاطركِ حياته بأكملها.

طلبه منك إبداء رأيكِ

إنْ لم يكن زوجكِ من الأشخاص الذين يطلبون مشورة وآراء النَّاس، فإن طلبه منكِ إبداء رأيكِ في موضوع ما لَهِي إشارة على تقديره له. ففي حين انَّنا بمقدورنا تقدير آراء النَّاس لأسباب شتَّى، فأنَّ السَّبب المُرجَّح لتقدير زوجكِ لآرائكِ هي حُبُّه لكِ (وهو يحِبُّك لأنَّه يرى أشياء عظيمة كثيرة فيكِ تدفعه بالنَّتيجة إلى الوثوق بحكمكِ وقراركِ).

قيامه بالتخطيط برفقتكِ

الرَّجلُ العاشقُ هو الرَّجل الذي يرغب بقضاء الوقت معكِ – كما أسلفنا -، والرَّجل العاشق لكِ أيضاً يضعك ضمن مخطَّطاته حين يرغب بقضاء عطلة نهاية أسبوع مسليَّة، أو بالذَّهاب في نزهة تريح النَّفس والجسد، أو بتحضيرات مسلِّية من أجل عيد رأس السَّنة، أو بأيِّ شيء آخر في هذه الحياة حيث بإمكانه وضعكِ ضمن مُخطَّطاته (نستثني – بالطَّبع – الأوقات التي يكون فيها بحاجة إلى البقاء وحيداً، أو مع أصدقاءه أو عائلته). لذا عندما يتحمَّس زوجكِ بشأن التَّسوُّق بمناسبة عيد الميلاد المجيد (هل تحمَّس رجل ما بشأن هذا الأمر من قَبْل؟!)، أو قضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة، ويضعك ضمن مخطَّطاته، فهذا يعني انه يتوق لتشارك البهجة والسُّرور معكِ. إضافة إلى أنَّه – إنْ كان محبَّاً لكِ – سيضعك ضمن الخطط التي تمتد إلى المستقبل البعيد.

سؤاله لكٍ عن حياتكِ

إنْ كان زوجكِ يُلقي لكِ بالاً، فهو يتمنَّى معرفة ما تفكِّرين به أو تشعرين به في هذه اللَّحظة. وبالتَّالي هو لا يستفسر منك عن كيفيَّة قضاءكِ يومكِ بشكل عابر، بل هو – بالأحرى – مهتمٌّ بحق لمعرفة ما

يجري حبَّاً بكِ.

رغبته بالمساعدة

فهو يرغب في تقديم نصائحه وخدماته (الأفعال اللَّطيفة وترتيب الأشياء حول المنزل، أو إصلاح سيَّارتكِ) لجعل حياتكِ أفضل وأجمل.

مغازلته لكِ

ربَّما لا يغازلكِ بقدْر ما فعل أوَّل مرَّةٍ تقابلتُما فيها (من المحتمل في تلك الحالة بأنَّه لم يرغب أيٌّ منكما بإنجاز أيِّ عمل)، لكنَّه يبذل جهداً لمغازلتكِ، سواءً كان متجسِّداً بإرساله لكِ رسائل غراميَّة، أو بإجرائه محادثات غزليَّة معك حين تقضيان ليلة حمراءَ سعيدة.

اهتمامه الدَّائم بنفسه

معظم الرِّجال بطبيعتهم يرغبون بالتَّحديق في النِّساء. وأغلب الظَّن أنَّ زوجكِ سيحدِّق في النِّساء الفاتنات إلى الأبد. ومع ذلك، عندما يقوم بجهد صادقٍ لمنع نفسه من ذلك حين يكون برفقتكِ، فهذا يدلُّ على اهتمامه بمشاعركِ وأحاسيسكِ. إلَّا إذا – طبعاً – اتَّفقتما معاً على أنَّ التَّحديق في النَّاس الجذَّابين هو أمرٌ صحيٌّ وردَّة فعل طبيعيَّة وضحكتما على هذا سويَّة.

بذله جهداً من أجل أصدقائكِ وعائلتكِ

ربَّما لا يكون زوجكِ متيَّماً بالعمِّ (بِيل)، ولكنَّه يراه باستمرار. و كُرمَى لعينكِ، فهو يحاول ألَّا يحطَّ من قَدْرِ العمَّ (فريد) كثيراً عندما ينفجر متبجِّحاً، الأمر الذي يدعو إلى كلِّ شيء إلَّا السُّرور.

تفاخره بنفسه

عندما يعود زوجكِ إلى المنزل مفعماً بالسَّعادة لحصوله على زيادة في الرَّاتب، أو عندما يتأنَّق من أجل قضاء ليلة غراميَّة سعيدة معكِ، أو عندما يستعرض عضلاته المفتولة أمام ناظريكِ، فهو يريد منك المديح والإطراء، لأنَّه يحبُّكِ.

نظراته الفاحصة

العلامة الأكيدة على أنَّ زوجكِ ما يزال متيَّماً عاشقاً لكِ هي نظراته الفاحصة عندما ترتدين شيئاً مثيراً! (وبالمناسبة، فمن المفيد عمليَّاً ارتدائكِ للباس مثيرٍ وسط حشد من النَّاس عندما يعلم أنَّه ليس بمقدوره سحبك بعيداً وأخذك إلى المنزل في الحال . . . فسيجعله هذا الأمر يتذكَّر وقوعه في حبِّكِ!).

نصيحة إضافيَّة

لكي تُؤسِّسي علاقة زوجيَّة ناجحة حيث تشعرين فيها بالحُبِّ الغامر، فمن الضَّروريِّ جعل زوجكِ يشعر بحبِّكِ له أيضاً، وإلَّا ستكون احتمالات هجره لكِ كبيرة. زيادة على ذلك، فأنت بحاجة إلى أن تتأكَّدي من حبِّكِ لنفسكِ، وإلَّا حوَّلتِ أيَّ علاقة مع ايِّ أحدٍ إلى علاقة مسمومة قاتلة. وستتصرَّفين بطرائقَ – في النِّهايَة – تجعل زوجكِ يتوقَّف عن حبِّه لكِ بسبب كيفيَّة تصرُّفاتكِ. فإنْ لم يكن بمقدوركِ أن تعشقي نفسكِ، فلن تسمحي لأحدٍ آخر بعشقكِ. عليكِ بقراءة الكتب المُدرَجة أدناه لمزيد من الأفكار عن كيفيَّة عشقكِ لنفسكِ!

وفيما يخصُّ زوجكِ، امرحي معه، وأثني عليه، وأظهرِي احترامكِ له، وكافئيه بالعناق، وبالقبْلات، وبالمديح الحسن عندما يقوم بعمل أيِّ شيء تحبينه. وتجنَّبي التَّذمُّر، والاستجداء، والشَّكوى . . . إلخ.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *