كيف تجعلين الرجل يحبك ويتعلق بك

كيف تجعلين الرجل يحبك ويتعلق بك

فوز المرأة بقلب من تُحب من الانتصارات العظيمة في حياتها ودائمًا ما تتساءل كيف أجعله يحبني ويلتفت إليّ؟ ولكن ماذا إن كان لا يُدرك مشاعرها؟ حينها عليها أن تتعلم معنا كيف تجذب قلب الرجل الذي تحبه باتباع أهم النصائح وكيفية التعامل معه

هل وقعتي في غرام أحدهم ولكنك لا تعلمين إن كان يُبادلك المشاعر ذاتها أو إن كان مُنتبهًا أو مُلتفتًا لكِ من الأساس؟ وربما تساءلتِ بينك وبين نفسك كيف اجعله يحبني ويشعر بي؟ إليكِ 16 خطوة مُجرّبة ومضمونة تجعل أي رجل يحبك ويتعلق بك ويقع في غرامك دون إنذار فاتبعيها.

كوني على طبيعتك

يُحب الرجل المرأة الصادقة التلقائية التي تتصرف بطبيعتها دون تصنُّع طالما كانت تلقائيتها وبساطتها تلك ضمن حدود الأدب والأخلاق والأعراف الاجتماعية.

احرصي على الانطباع الأول

فالانطباع الأول هو الأدوم والشخصية التي يتوقعها ويرسمها لكِ الرجل من اللقاء الأول هي التي تستمر وترسخ في ذهنه طيلة علاقته بكِ، فلا تحاولي أن تُظهري ما ليس فيكِ وليس من طباعك ظنًا بأنك بذلك تكسبين وده ومحبته فأنتِ هكذا لا تكسبين إلا سخريته وتجنبه لكِ.

حافظي على مظهرك وأسلوبك

فالرجل حقيقةً يُحب بعينيه، لذا احرصي على الاهتمام بمظهرك سواء كُنتِ مُرفّهة أو محدودة الإمكانيات، فنظافة الملابس وتنسيق مظهرها وألوانها واختيار ما يُناسب طبيعتك ولون بشرتك منها من أساسيات الذوق التي لا دخل للمال بها. ولا تنسي في خضم ذلك كله أن تختاري عطر أنثوي رقيق وتصفيفة شعر أنيقة تُناسبك لتبدي في أجمل طلة تخطف عيني الرجل الذي تُحبينه.

ويُعد أسلوب المرأة من صوت هادئ رقيق غير مُتصنّع وألفاظ مُنمّقة لا تخدش الحياء ولا تُقلل من أنوثتها ورقتها، ولا تفتقر للذوق العام ومعاملتها اللطيفة الودودة ثاني شيء بعد المظهر .

مقالة مقترحة : كيف اعرف ان زوجي يحبني حقا

كوني مُستمعة جيدة وذكية

هناك طباع يتسم بها عادةً عموم الرجال وهي التفاخر بالنفس والحديث عن البطولات والمُغامرات الشخصية مع الرغبة في التحكم وفرض السيطرة، فلم لا تدعيه يُمارس هواياته المُفضلة كرجل؟؟ فلا تستبعدي أن يكون ذلك وسيلة التقارب المُثلى بينكما.

لذا دعيه هو يدير دفة الحديث واسمعيه باستمتاع وملامح مُلائمة وهو يتحدث عن نفسه ومشاعره ومشكلاته فكلها طرق غير مباشرة لفهم شخصية وطبيعة الرجل الذي تحبيه أكثر، ولكن في الوقت ذاته عليك أن تكوني ذكية ولبقة فتُشاركيه الرأي والنقاش ولا تلغي دورك من الحديث فيشعر وكأنه يتحدث مع الجدار أو لوح من الثلج!

كوني شخصية إيجابية ومُشرقة

فكم منا سمع عن رجل ملّ امرأة لأنها بمقياسه نكدية لا تتحدث إلا عن المشاكل والسلبيات، تقضي الوقت معه في بكاء ونحيب ووجع عبوس !

فعليك أن تعلمي أن الرجال بطبعهم يميلون للمرأة التي تتمتع بخفة الظل وروح المرح والدعابة والتي تنظر للحياة وشئونها نظرة إيجابية بعيدة عن اليأس والتشاؤم فمهما كان حجم السلبيات والإحباطات المُحيطة بها فهي دائمًا واثقة في ذاتها لديها أمل بأن كل شيء سيزول.

ينصح بقراءة الموضوع التالي : كيف تجعل شخص يحبك

الرجال يحبون المرأة المُختلفة

فبرأيك ما الذي يُطيل انجذاب الرجل لامرأة دون أخرى بعد الإعجاب بالمظهر الخارجي سوى اختلاف شخصيتها وتميُّزها ؟

فالمرأة القوية غير الساذجة الواثقة والمُعتمدة على نفسها بذكاء والتي تنأى بروحها عن خصوصيات الغير وحكايات وأحاديث الغيبة والنميمة ، يشعر الرجل باختلافها وتميّزها عن غيرها من النساء، فالرجال يعشقون تلك التي تبدو للمجتمع بصورة الألف رجل دون أن تنسى أنها في الواقع أنثى.

لا تكبتي حريته

فسواء كان الرجل زوج أو حبيب أو كراش بلغة هذه الأيام فإن أكثر ما يكره الرجل الأسئلة على شاكلة أين ستذهب ومتى ستعود وأين كنت ولماذا طالت غيبتك، فقضاء الوقت مع الأصدقاء أو حتى مع النفس طال أو قصر دون مشاركة أحد تفاصيل هذا الوقت من الهوايات المُفضّلة لأي رجل بل ومن الخطوط الفاصلة في حياته.

فاتركي له حرية الحركة ولا تُعامليه كسجين لديك أو طائر نجحتٍ في اصطياده وحبسه في قفصك ، فأنتِ بذلك كأنك تدعيه للهروب من بين يديكِ أو عدم الالتفات لكِ على الإطلاق.

الاهتمام بأمره وشئونه الخاصة

ترك حبيبك على حريته لا يعني إهماله وإهمال شئونه تمامًا، فكما قال أجدادنا قديمًا “البعيد عن العين بعيد عن القلب” فتعلمي متى تظهرين في حياته وكيف ومتى تدعيه لشأنه دون أن تُطيلي غيبتك.

فدعيه دومًا يشعر بدورك ووجودك في حياته باستثناء الأوقات التي يرغب فيها في الاختلاء بنفسه، فدعمك له في مشاريعه الحياتية والعملية وخطواته المُستقبلية بالرأي والمشورة والحث والتشجيع، أو بالاستماع إلى مشاكله ومشاعره وأسراره دون الإفصاح بها للغير إلى جانب مُشاركته اهتماماته ولو كانت عكس اهتماماتك ، فهي من الأمور التي تخلق بينكما تقاربًا وثقة وود وتجعله يأمن لكِ ويتعلق بك.

وحينما تبدأ علاقة الرجل بالمرأة تتخذ منحنى الثقة والأمان فإن نكهة المشاعر والحب حتمًا ستنضبط مع الوقت.

ختامًا وكما رأيتِ عزيزتي، فإنه بإمكانك الفوز بقلب من تُحبين وجعله يتعلق بك من خلال خطوات بسيطة تحتاجين فقط لتسيرها بخفة وذكاء الأنثى دون أن تتصنعي أو تظهري كغيرك، فشخصيتك الحقيقة هي الأهم لجذب الرجل إليك وهي الأدوم لكِ أنتِ.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *