كيف تجعلين زوجك يحبك

كيف تجعلين زوجك يحبك

مع مسئوليات وصعوبات الحياة والانشغال بتربية الأبناء والروتين اليومي المُعتاد والمُتكرر دون تجديد أو تغيير يبدأ الملل والصمت يتسرّب شيئًا فشيئًا للحياة الزوجية وتبدأ الزوجة تشعر وكأن زوجها قد تبدّل به الحال فأصبح يملُّها ولا يحبها وربما تسرّب الشك إلى قلبها بوجود أخرى!

ومع تساؤل كثير من النساء فيما بينهن كيف تجعل زوجها يحبها، بل وتردد بعضهن على عيادات الاستشاريين الأسريين كان لزامًا علينا أن نقدم لكِ هذا الموضوع لتتخلصي من الحيرة التي وقعت فيها أُخريات وتتعلمي كيف تجعلين زوجك يحبك من جديد وبخطوات بسيطة للغاية.

اهتمي بمظهرك وجدديه باستمرار

مهما كانت التغييرات التي ستُطبقينها على مظهرك بسيطة فمن شأنها أن تُغيّر من روتين الحياة الزوجية على نحوٍ أفضل، كما من شأنها أن تُعزّز من ثقتك بنفسك وبجمالك وشبابك، فلا يوهمك الكسل والانشغال بمهام المنزل وطلبات الأطفال واحتياجاتهم التي لا تنتهي بأن زوجك لن ينتبه للتغيير الذي سيطرأ على تصفيف شعرك أو لونه أو طوله ولا ما ترتدينه بالمنزل من ملابس نهارية مُهندمة أو ملابس نوم مُثيرة أو رائحة عطرك الجديد أو ذاك الذي يجذبه ولكنك تناسيته تحت وطأة الأشغال ووطأة المسئوليات التي لا تنتهي.

وسواء كان رد فعله تجاه تغييرك المُفاجئ مُنعدم أو سلبي أو غير كافي فلا تجعليه أن يُثنيكِ عن الطريق الذي بدأتيه، فبالتدريج سيذوب الجليد عن الحب الذي ظننتيه قد ولى إلى غير عودة ويعود كل شيء إلى سابق عهده.

ولا تنسي أيضًا الاهتمام برشاقتك وخسارة أي وزن زائد باتباع الحميات اللازمة والممارسة المنتظمة للرياضة والمُبادرة بعلاج أي مشاكل جلدية أو آثار ناتجة عن الحمل والولادات المُتكررة.

كيف تجعلين زوجك يحبك بتخصيص بعض الوقت له

فالحال قد يصل ببعض الأزواج إلى الغيرة من أطفالهم الصغار أو ربما التفكير في الخيانة أو الزواج بأخرى لمجرد شعوره بأنه لا يُشكل شيئًا في حياة زوجته أو تفكيرها سوى شراء مُتطلباتها ومُتطلبات الأطفال ولا أكثر من ذلك، فيبدأ بالبحث عن المشاعر والاهتمام ولمن تُنصت إليه كما كنتِ تفعلين في السابق قبل الانشغال بمسئوليات البيت والأطفال.

لذا وفي خضم المعارك اليومية التي تخوضينها خصصي ولو ساعة من الوقت في نهاية اليوم لزوجك، انصتي له باهتمام واسمعيه عذب الكلام وشاركيه بعضًا من اهتماماته متى سنحت لكِ الفرصة ليشعر بقربك منه ومن شأن ذلك أيضًا أن يُعمّق ويفتح سبل مُختلفة للحوار بينكما.

كوني إيجابية

فكثير من الأزواج يشتكون من نكد الزوجة وشكاويها التي لا تنتهي مما يجعلهم يقضون أكثر أوقاتهم خارج المنزل حتى بعد انتهاء مواعيد العمل أغلبهم مع الأصدقاء ولكن هذا لا يمنع بحث بعضهم عن أخرى تُقدّم لهم الراحة والهدوء والسكون الذي لا تُقدمه لهم الزوجة.

لذا لا تقطعين الطريق على هذه الأخرى وتحلين محلها قبل وجودها من الأساس، فعندما يعود من العمل يجدك في انتظاره بابتسامة هادئة ومظهر لائق أنيق ورائحة عطرة ومنزل نظيف بأجواء دافئة هادئة قدر الإمكان، مع البعد عن ذكر المشاكل والسلبيات مُباشرة بمجرد رجوعه، أما إن كانت تلك المشاكل هامة وأكبر من قدرتك على التصرف فانتقي الوقت والطريقة المُناسبة لفتح الحوار معه فيها.

كيف تجعلين زوجك يُحبك بالتقدير والاحترام؟

اجعليه دومًا يشعر باحترامك وتقديرك له أمام الآخرين وخاصةً أمام أهلك وأهله وحتى بينك وبينه، فشعوره بتقديرك لجهده اليومي في سبيل إسعادك وإسعاد أبنائه وجلب كل ما تحتاجونه من أشياء مادية أو رفاهية معنوية يُعوّضه عن هذا التعب بل ويُزيده محبةً لكِ وبذلًا للمزيد من أجلك.

في المُقابل لا توجهي إليه اللوم أو الانتقادات بحدة وعنف، فالرجال يكرهون هذا الأسلوب مهما كان حجم أخطائهم. لذا اجعلي ملامتك له حنونة وهادئة تبدأ بإطراءة عذبة ولو على أمرٍ مُختلف ولكنه أقرب من الشيء الذي ستوجهين له اللوم بشأنه ثم عاتبيه بلطف واطلبي منه عدم فعل هذا التصرف مرة أخرى.

كوني حنونة وذكية

فالرجل دومًا في حاجة المرأة الحنونة التي تحتضنه وتشعر به وتُنصت لمشاكله وما يجول بخاطره وتُخفّف عنه بإيجابية وتفاؤل، وبعيدًا عن النظرات التشاؤمية تُشجعه ليكون أفضل على كافة المستويات المهنية والحياتية، لذا لا تغفلي دورك كصديقة وحبيبة لزوجك إلى جانب دورك كزوجة وأم لأبنائه.

كذلك حاولي إضفاء بعض الغموض والثقل كما يقولون إلى حياتكما وعلاقتكما الزوجية كي ينجذب أكثر نحوك.

وتعلمي أيضًا أن تنتقي متى تفعلي ومتى لا تفعلي، متي تقولي ومتى لا تقولي، فلا تُسرفي مثلًا في العبارات التي تؤكد حبك له رغم أهميتها كي لا تفقد قيمتها ومعناها فاجعليه يسمعها منكِ ولكن بذكاء وفي لحظاتها المُناسبة.

الآن نعتقد أنكِ لستِ بحاجة لتتساءلي كيف تجعلين زوجك يحبك، فأمامك من الطرق والنصائح ما تجعله يذوب بكِ عشقًا كما كان في الأيام الخوالي قبل أن تُثقل المسئوليات ومتاعبها رأس كليكما، هيا ابدأي وانتظري أفضل النتائج.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *